حشد غفير من المصلين يحيون ليلة القدر بمسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء


ليلة القدر الدارالبيضاء

في ليلة السابعة والعشرين، ليلة القدر التي هي “خير من أ لف شهر ” كما جاء في كتاب الله عز وجل، حج حشد غفير من المصلين إلى مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء لإحياء هذه الليلة المباركة في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان.

فبعد الإفطار مباشرة بدأت أفواج المصلين تتهافت على هذه المعلمة العمرانية الكبيرة من أجل الظفر بمكان داخل المسجد، وذلك نسبة للأعداد الهائلة من المصلين التي تحرص على قضاء هذه الليلة العظيمة بمسجد الحسن الثاني.

أفواج المصلين ضمت رجالا ونساء وشبابا وأطفالا ، وذلك في أجواء من الخشوع و التعبد للخالق سبحانه وتعالى من أجل قضاء الليل هناك في تعبد وتهجد وصلاة ودعاء ومناجاة استمرت طيلة ليلة السابع والعشرين.

وبهذا تحول مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء إلى وجهة لأعداد غفيرة من المصلين من العاصمة الاقتصادية وخارجها، وذلك بالنظر لمكانة المسجد الذي يشهد كلما حل الشهر الفضيل ترتيبات استثنائية لتوفير الظروف المثالية التي تساهم في إقامة أجواء روحانية لكل المترددين على المعلمة الدينية الفريدة.

فتلاوة القرآن وإقامة الصلوات ضمن أجواء ليلة القدر المباركة يكتسي أهمية بالغة خاصة وأن الأمر يتعلق بشهر رمضان شهر التوبة والغفران الذي تستجاب فيه الدعوات.


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال