المغرب : نهاية أنشطة التهريب في سبتة ومليلية

 

أنشطة التهريب في سبتة ومليلية

علمت بوسكورة24 عن طريق مسؤول، أن السلطات المغربية لن تسمح أبدا بجعل المعابر البرية باب سبتة وبني انصار، بعد إعادة فتحها غذا الثلاثاء 17 ماي ، طريقا لأنشطة تهريب السلع والبضائع.

وفي بيان آخر، كشف السيد خوسي مانويل ألفاريس وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي في وقت سابق، أن زمن  التهريب المعيشي بمعبر مليلية المحتلة قد انتهى ، وذلك  قبل استئناف حركة المرور بين مليلية وبني انصار.

وحسب صحيفة《ألفارو دي سيوتا》؛ أن إسبانيا رضخت لرغبة الرباط في إنهاء عهد التهريب المعيشي، حيث بدأت التفاوض الآن من أجل إنشاء مركزين جمركيين بمعبر مليلية وسبتة، لتتمكن الشركات الإسبانية من إيصال منتوجاتها وسلعها بطريقة قانونية إلى بني انصار والفنيدق.

حتى الآن المفاوضات مازالت قائمة بين الطرفين، حيث كتبت الصحيفة الإسبانية أن الشركات الأوروبية أبدت استعدادها للالتزام بجميع الشروط القانونية وأداء الرسوم الجمركية التي يطبقها المغرب خلال عمليات التعشير.

إلى حد الآن لم تصل الرباط ومدريد إلى اتفاق رسمي حول هذا الموضوع ، إلا أنه أصبح ضروريا بالنسبة للمغرب الذي يطمح إلى بناء نموذج اقتصادي جديد شمال البلاد، ومحاربة ظاهرة  التهريب المعيشي بالكامل، خصوصا بعد إنشاء مناطق حرة صناعية بالناظور وتطوان، من أجل خلق مناصب الشغل لمتهني التهريب.

وفي بيان آخر استثني سكان مدينتي الناظور وتطوان من دخول مدينتي مليلية وسبتة المحتلتين، وفق الشروط التي اتفق عليها بلدي المغرب واسبانيا للشروع في الفتح التدريجي للمعابر الحدودية البرية ابتداء من 17 ماي الجاري.

وتتعلق عملية فتح سبتة ومليلية المحتلتين، بالسماح فقط للقاطنين في المدينتين والأجانب والأشخاص المتوفرين على التأشيرة والمسموح لهم التجول في منطقة شنغن فقط، في حين أن الدخول بجواز السفر كوثيقة يسمح باستعمال في المعابر الحدودية البحرية لسكان الناظور وتطوان سيكون ممنوعا في هذه المرحلة.

وبهذه الشروط، فإن مليلية وسبتة لن تستقبلان عددا كبيرا من الزوار خلال الفترة من 17 ماي إلى غاية 31 منه، لأن الفئة التي ستستفيد من هذا القرار قليلة جدا مما سيجعل عملية استعمال المعابر البرية من جانب واحد فقط، لأن أغلب المغاربة المسموح لهم قانون بدخول المدينتين المحتلين سيتم منعهم.

 للأسف،  منذ إغلاق حدود سبتة ومليلية، لم يعد لدى آلاف المهربين مصادر دخل. تستغرق أعمال التطوير التي قررتها الحكومة المغربية، كبديل، وقتًا حتى تتحقق.


 ويجب الإشارة إلى أنه قد بلغت الخسائر المباشرة للمغرب من ظاهرة التهريب المعيشي، أكثر من 700 مليون يورو سنويًا.  و يشير التجار الإسبان، من جانبهم، إلى أن التجارة تسمح للمدن المغربية المجاورة بتحقيق ربح «يقارب 70 مليون يورو سنويًا» وتصدير أكثر من 44 مليون يورو من مختلف المنتجات إلى المغرب. بالإضافة إلى ذلك، تنفق مليلية 15مليون يورو سنويًا على الخدمات المقدمة للمغاربة الذين يأتون إليها و "أكثر من 14مليون يورو إضافية لمساعدة الأطفال الذين يستضيفون المدينة".

 بوسكورة24 

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال